وفى هذه الحالة توجد ثلاثة احتمالات هى:
الأول: يقوم المصرف بحساب الزكاة له ويتولى عمر بن الخطاب سدادها بمعرفته.
الثانى ـ تُحْسَب الزكاة ويتولي المصرف الإسلامي أدائها نيابة عنه وتحول إلي صندوق الزكاة.
الثالث ـ تحسب الزكاة وتحول إلي مؤسسة الزكاة أو أى جهة أخرى معنية توزيع الزكاة.
ثانيًا: حساب زكاة المال للمصرف ذاته ـ أي علي المساهمين.
يخضع المساهمون في المصرف الإسلامى للزكاة و تحسب علي النحو التالي:
1 ـ يتم حصر وتقويم الموجودات الزكوية من الميزانية العمومية (قائمة المركز المالى) وفي ضوء التدقيق والفحص لأغراض حساب الزكاة.
2 ـ يتم حصر وتقويم المطلوبات المتداولة الواجبة وتخصم من الموجودات الزكوية في ضوء التدقيق والفحص لأغراض الزكاة.
3 ـ تحسب الزكاة طبقًا لمعادلة زكاة عروض التجارة وهي:
وعاء الزكاة = الموجودات الزكوية ـ المطلوبات الحالة.
4 ـ تحديد نصيب السهم من مقدار الزكاة وذلك بقسمة مقدار الزكاة علي عدد الأسهم.
5 ـ تحديد مقدار الزكاة علي كل مساهم حسب ما يمتلكه من أسهم وتخصم من حسابه الجاري وتحول إلي صندوق الزكاة.
6 ـ إعداد القوائم والتقارير الزكوية المختلفة لتقدم إلي الإدارة العليا وإلي المساهمين وإلي أصحاب الحسابات الاستثمارية بعد تدقيقها من المراقب الشرعى ومن مراقب الحسابات الخارجى.
وتظهر قائمة الزكاة علي النحو الموضح بالصفحة التالية: