أولا: من السنة:
1 -حديث أنس - رضي الله عنه - , قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل" [1] .
2 -عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غُفِر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا" [2] .
3 -حديث عائشة مرفوعا:"كان الناس عُمال أنفسهم فيروحون إلى الجمعة بهيئتهم، فقيل لو اغتسلتم" [3] .
ثانيا من الإجماع:
قال ابن عبد البر [4] : أجمع علماء المسلمين قديما وحديثا على أن غسل الجمعة ليس بفرض واجب [5] .
ثالثا: مما ورد عن الصحابة:
(1) -الموطأ 1/ 47 رقم 63 - مسند أبي داود الطيالسي 3/ 579 رقم 2224 - سنن ابن ماجه 1/ 347 رقم 1091 - شرح معاني الآثار 1/ 119 رقم 717 - المعجم الصغير للطبراني 8/ 161 رقم 8272 - سنن البيهقي الكبرى 1/ 442 قم 1414. قلت: الحديث في سنده ضعف. (انظر: البدر المنير 4/ 652 - نصب الراية 1/ 91 - مجمع الزوائد 2/ 175 رقم 3066) .
(2) - صحيح مسلم, كتاب: الجمعة, باب: فضل من استمع وأنصت في الخطبة 2/ 588 رقم 578.
وقوله:"لَغَا": أي تكلم، وقيل: لغا عن الصواب, أي مال عنه. (انظر: غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 325 - لسان العرب 15/ 252, مادة: ل غ و) .
(3) - سبق, ص 113.
(4) - يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري، أبو عمر: من الحفاظ. ولي القضاء. من مصنفاته:"جامع بيان العلم وفضله", و"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد", و"الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار"(ترجمته في: وفيات الأعيان 2/ 348 - جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس لأبن أبي نصر, ص: 36 - ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض 8/ 127. تحقيق: ابن تاويت الطنجي، وآخرون. مطبعة فضالة, المحمدية: المغرب, ط 1.
(5) - التمهيد لابن عبد البر 10/ 79. تحقيق: مصطفى العلوي, محمد البكري, وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية: المغرب, 1387 هـ