وهو قول الزهري [1] , والنخعي [2] .
وهو مذهب الجمهور من المالكية [3] , والشافعية [4] , والحنابلة [5] .
قال مالك: المشي أمام الجنازة هو السنة [6] .
وقال الشافعي: والقول في أن المشي أمام الجنازة أفضل، مَشَى النبيُ - صلى الله عليه وسلم - أمامها، وقد علموا أن العامة تقتدي بهم [7] .
وقال أحمد: المشي أمام الجنازة أعجبُ إلي، ويكون قريبا منها [8] .
والدليل:
أولا من السنة:
حديث ابن عمر: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة [9] . قال ابن المنذر- فيما نقله عنه ابن قدامة-: ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر، وعمر، كانوا يمشون أمام الجنازة [10] .
(1) - الموطأ 2/ 316 رقم 766.
(2) -الآثار لأبي يوسف 1/ 81 رقم 402 - مسند بن الجعد 1/ 439 رقم 3002.
(3) - المدونة 1/ 253 - الرسالة للقيرواني, ص:54 - الكافي في فقه أهل المدينة 1/ 283.
(4) -الأم 1/ 310 - الحاوي 3/ 41 - المجموع 5/ 278.
(5) -مسائل أحمد رواية ابنه صالح، ص 448 رقم 449 - الكافي في فقه الإمام احمد 1/ 369 - مطالب أولي النهى 1/ 896.
(6) -المدونة 1/ 253.
(7) - الأم 1/ 310.
(8) -مسائل أحمد رواية ابنه صالح، ص 448.
(9) -مسند أحمد 10/ 229 رقم 6042 - سنن ابن ماجه, كتاب الجنائز, باب: ما جاء في المشي أمام الجنازة 1/ 475 رقم 1482 - سنن أبي داود, كتاب الجنائز, باب: المشي أمام الجنازة 3/ 205 رقم 3179 - سنن الترمذي, أبواب الجنائز, باب: ما جاء في المشي أمام الجنازة 2/ 320 رقم 1007 - النسائي في الكبرى, كتاب الجنائز, مكان الماشي من الجنازة 2/ 430 رقم 2083. واختلفوا في تصحيحه وإرساله، فقال أحمد والنسائي والترمذي: الصحيح أنه مرسل عن الزهري (التلخيص الحبير 2/ 241) ، وتبعهم على ذلك الذهبي كما في تنقيح التحقيق 1/ 311. لكن صححه ابن الملقن في البدر المنير 5/ 225، وابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق 2/ 642. ورجح البيهقي في السنن الكبرى (4/ 36 رقم 6859) أنه متصل، وصححه الألباني في التعليقات الحسان /58 رقم 3034، وهو أقرب, والله أعلم.
(10) -المغني 2/ 354.