مَظْلمته. فسافر القبطيُ إلى عمر بالمدينة وشكاه. فاستدعى عمرُ عَمْرًا وابنه؛ فعاقبهما [1] . ولم أقف له على تاريخ وفاته، ولم أجد له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .
-أمه: رَيطْةُ (بفتح ثم سكون ثم فتح) بنت مُنبِّه بن الحجاج بن عامر بن حُذيفة بن سُعَيد بن سهم، تلتقي مع أبيه في سُعيد بن سهم؛ خرجت مع زوجها عمرو بن العاص يوم"أُحُد"وهي مشركة، ثم أسلمت وبايعت [3] . لم أجد لها إلا حديثا واحدا من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: كانت أم عبد الله بن عمرو ريطة بنت منبه بن الحجاج تُلْطِف [4] برسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فأتاها ذات يوم, فقال: كيف أنت يا أم عبد الله؟ قالت: بخير, وعبد الله رجل قد ترك الدنيا" [5] ."
نساؤه: وله ثلاث نسوة:
الأولى: عَمْرة بنت عُبيد الله بن عباس بن عبد المطلب [6] :القرشية, أبوها عبيد الله بن عباس, هو ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - , لم أجد لها إلا حديثا واحدا [7] .
(1) - المحن لأبي العرب التميمي 317 - فتوح مصر لابن عبد الحكم 183 - كنز العمال 12/ 660 رقم 36009. والظاهر أن القصة لا تصح، رواها أبو العرب وابن عبد الحكم بإسنادين فيهما انقطاع وجهالة. والله أعلم.
(2) - انظر ترجمته في: الاستيعاب 3/ 1375 - الإصابة 3/ 361 - 455 - أسد الغابة 5/ 102 - نسب قريش 1/ 411.
(3) - أنظر ترجمتها في: السيرة النبوية لابن هشام 4/ 7 - جمهرة أنساب العرب لابن حزم 1/ 65 - البداية والنهاية 4/ 12.
(4) - أي تحتفي به وتظهر السرور والفرح به, وَأكْثر السُّؤَال عَن حَاله. (انظر: المحكم لابن سيده 3/ 450, مادة: ح ف ي) .
(5) - رواه المستدرك للحاكم, كتاب: معرفة الصحابة, باب: ذكر عبد الله بن عمرو بن العاص 3/ 605 رقم 6243. ولم يعقب عليه الذهبي. قلت: إسناده حسن.
(6) - ذكرها ابن حبان في ترجمة عبد الله بن عمرو. انظر: الثقات لابن حبان (6/ 211) . دائرة المعارف العثمانية: حيدر آباد، الهند. ط 1، 1393 ه.
(7) - رواه الطبراني في الكبير بسنده عنها، قالت: سمعت من أبي، يقول: سمعت ابن عباس، يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيما مؤمن أعتق مؤمنا أعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار". (انظر:"المعجم الكبير"للطبراني, تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي, مكتبة ابن تيمية: القاهرة-دار الصميعي: الرياض. الطبعة الأولى، 1415 هـ -1994 م, ص: 10/ 273 رقم 10640) .