6 -وقال ابن حبان: إذا روى عمرو عن طاووس [1] وسعيد بن المسيب [2] عن الثقات غير أبيه فهو ثقة [3] .
الثالث: اتفقوا على أن غالب أحاديث عمرو بن شعيب مستقيمة، لكن له مناكير غالبها من روايته عن أبيه عن جده [4] .
1 -قال أبو زرعة: روى عنه الثقات ... وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده ... إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ... ما أقل ما نصيب مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر [5] .
2 -وقال الإمام أحمد: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير [6] .
لكن تلك المناكير لا تحول دون قبول حديثه في الجملة. فقد قال ابن حبان: والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول إلى تاريخ الثقات؛ لأن عدالته قد تقدمت، فأما المناكير في حديثه إذا كانت في روايته عن أبيه عن جده، فحكمه حكم الثقات
(1) - طاووس بن كَيْسْان الهمْداني، أبو عبد الرحمن (ت: 106 هـ) : من كبار التابعين فقها وزهدا في الدنيا وجرأةً على وعظ الخلفاء والملوك. توفي حاجا فصلى عليه هشام بن عبد الملك. (ترجمته في: تهذيب التهذيب 5/ 8 - صفة الصفوة 2/ 160 - حلية الأولياء 4/ 3) .
(2) - سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي القرشي، أبو محمد (ت:94 هـ) : سيد التابعين، جمع بين الحديث والفقه والزهد، وكان لا يأخذ عطاءا. كان أحفظ الناس لأقضية عمر. (ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 88 - وفيات الأعيان 1/ 206 - حلية الأولياء 2/ 161) .
(3) - المجروحين لابن حِبان البُستي 2/ 72. تحقيق: محمود إبراهيم زايد. دار الوعي: حلب. ط 1، 1396 هـ
(4) -المرجع السابق, نفس الموضع.
(5) - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 239.
(6) - الضعفاء للعقيلي 3/ 273 - تهذيب الكمال 22/ 68 -"موسوعة أقوال أحمد بن حنبل في الجرح والتعديل", للنوري 6/ 284.