الحرمة والناسي لا يقتضي فعله هتك الحرمة فلم يُخش عليه العقاب، ففعل المحظور ناسيًا يجعل وجوده كعدمه [1] .
ومن وجه آخر: فإن الناسي حال نسيانه غير مكلف، والخطاب غير متوجه إليه [2] .
خامسًا: فروع القاعدة:
أولًا: النسيان عذر في المنهيات:
1 -الأكل والشرب اليسير ناسيًا أثناء الصلاة لا يبطلها [3] .
2 -عدم بطلان الصلاة بالكلام اليسير ناسيًا [4] .
3 -من أكل أو شرب حال صومه ناسيًا، فإن صومه صحيح [5] .
4 -جامع ناسيًا لاعتكافه لم يفسد اعتكافه [6] .
5 -المحرم إذا فعل محظورًا من محظورات الإحرام ناسيًا، وكان المحظور من باب الترفّه كاللبس والطيب وتغطية الرأس فلا فدية عليه [7] .
(1) ينظر: قواعد الأحكام للعز بن عبد السلام (2/ 6) ، المنثور في القواعد (3/ 272 - 273) ، إعلام الموقعين= = (3/ 346) .
(2) ينظر: القواعد لابن اللحام (1/ 95) .
(3) ينظر: حاشية الدسوقي (1/ 289) ، نهاية المحتاج (2/ 48) ، كشاف القناع (1/ 398) .
(4) ينظر: الفواكه الدواني (1/ 261) ، الأم (3/ 243) ، الأشباه والنظائر للسيوطي ص (342) ، القواعد
لابن اللحام (1/ 105) .
(5) ينظر: بدائع الصنائع (2/ 144) ، الأشباه والنظائر لابن نجيم ص (303) ، الأشباه والنظائر للسيوطي ص (342) ، القواعد لابن اللحام (1/ 101) .
(6) ينظر: المجموع (6/ 558) .
(7) ينظر: الأشباه والنظائر للسيوطي ص (343) ، القواعد لابن اللحام (1/ 107) ، الشرح الكبير مع الإنصاف (8/ 428، 430) .