فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 513

( والفَدَع ) الْتواء الرسغ من عُرضه الوَحْشِيِّ

( والقَسَط ) أن تكون رِجْلاَه منتصبتين غير منحنيتين وذلك عيب يقال: ( فَرَسٌ أقْسَط ) فإذا كان فيهما انحناء وتَوْتير فذلك مَحْمود في الخيل وهو ( التجنيب ) قال الأصمعي: التجنيب - بالجيم - في الرِّجْلين ( والتحنيب ) - بالحاء - في الصلب واليدَين

( والقَمَع ) في العُرْقوب: أن يعظم رأسُه ولا يحِدَّ وذلك عيب . ومن العَرَاقيب ( الأدْرَم ) وهو الذي عظمت إبرته 130 أي: طَرَفُه فإذا حدَّثْ إبْرَتُه فهو وهو ( المُؤَنَّفُ )

( والنَّقَد ) في الحافر: أن تراه كالمتقشِّر

والحافر ( المُصْطَرّ ) هو الضيق وذلك عيب

( والأرحُّ ) الواسع وهو محمود

( والشَّرَج ) - متحرك الراء - يقال: ( فَرَسٌ أشْرَج ) وهو الذي له بيضة واحدة . باب العيوب الحادثة في الخيل

( الإنتشار ) انتفاخ في العَصَب للإتعاب والعَصَبة التي تنتشر هي ( العُجَايَة ) وتحرُّك الشَّظَا كانتشار العَصَب غير أن الفرس 131 لانتشار العصب أشَدُّ احتمالا منه لتحرك الشَّظَا ( والشَّظَا ) عُظَيْم لاصقٌ بالذراع فإذا تحرّك قيل: ( قد شَظَيَ الفرس )

( والدَّخَس ) وَرَمٌ يكون في أُطْرَة حافره

( والزَّوَائد ) أطراف عصبٍ تفترق عندَ العُجاية وتنقطع عندها وَتَلْصَق بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت