فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 513

إذا أدخلت ألف الإستفهام على الألف واللام اللتين للتعريف ثبتَتْ ألفُ الإستفهام وَحَدَثَتْ بعدها مَدَّة نحو قول الله عز و جل: ( اللهُ خَيْرٌ أمْ ما يُشْرِكُون ) ( آلانَ وَقَدْ عَصِيْتَ قَبْلُ ) 245 وتقول: آلرَّجُلُ قال ذاك تكتبه بالألف ولا تبدل من المدة شيئًا . باب دخول ألف الإستفهام على ألف القَطع

إذا أدخلت ألف الإستفهام على ألف القطع وكانت ألفُ القطع مفتوحة نحو قول الله تعالى: ( أَأَنْتَ قُلْتَ للِنَّاس ) ( أَأَنْذَرْتَهْمْ أم لم تُنْذِرْهُمُ ) فإن شئت أثبتَّ الهمزتين معًا في اللفظ وإن شئت همزتَ الأولى ومددت الثانية فأما في الكتاب فإن بعض الكُتَّاب يثبتهما معًا ليدلَّ على الإستفهام ألا ترى أنك لو كتبت ( أنت قلت للناس ) ( أنذرتهم أم لم تنذرهم ) لم يكن بين الإستفهام والخبر فَرْقٌ وبعضهم يقتصر على واحدَةٍ استثقالا لإجتماع ألفين

فإذا كانت ألف القطع مضمومة ودخلت عليها ألف الإستفهام نحو قولك: أَؤُكُرمك أَؤُعطيك 246 ( أَؤُنِّبئكُمْ بخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ ) قُلِبَتْ ألف القطع في الكتاب واوًا على ذلك كتابُ المصحف وإن شئت كتبت ذلك بألفين على مذهب التحقيق وهو أعْجَبُ إليّ

وإذا كانت ألف القطع مكسورة ودخلت عليها ألف الإستفهام نحو قولك: ( أئِنَّك ذاهب ) ( أئِذا جئتُ أكرمْتَنِي ) قلبت ألف القطع ياء على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت