فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 513

وتقول: ( هُمَا شَرْجٌ وَاحد ) أي: ضرب واحد ولا يقال شَرَج ( وأمْرٌ فِيهِ لَبْسٌ ) والعامة تقول لَبَس ( وهُوَ الجُبُنُ ) بضم الباء ولا تشدد النون إنما شددها بعض الرجاز ضرورة . باب ماجاء محركا والعامة تسكنه

( أتحفْتُهُ تُحَفَةً ) ( وأصَابته تُخَمَةٌ ) ( وهي اللُّقَطَة ) لما يُلْتَقَطُ ( وتَجَشَّأَتُ جُشَأَةً ) على فُعَلة

قال الأصمعي: ويقال الجُشَاء - ممدود - كأنه من باب العُطَاس والبُوَال والدُّوَار

( وهم نُخَبَةُ القَوْمِ ) أي: خِيَارهم ( وطَلَعَتِ الزُّهَرَةُ ) النجم

قال الشاعر:

( قَدْ وَكَّلَتْنِي طَلَّتِي بِالسَّمْسَرَهْ ... وَأَيْقَظَتْنِي لِطُلُوع الزُّهَرَهْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت