تقول ( قُلْ ) ( وبِعْ ) ( وخَفْ ) ذهبت الواو والياء والألف لإجتماع الساكنين فإذا ثَنَّيْتَ قلت ( قُولاَ ) ( وبِيعاَ ) ( وخَافَا ) وكذلك في 273 الجميع ( قُولُوا ) ( وبِيعُوا ) ( وخَافُوا ) تظهر ما ذهب في الواحد لتحرُّك الحرف الآخِرِ وتقول للمرأة ( قُولِي ) ( وبِيعِي ) ( وخَافِي ) فلا تُسْقِطُ حرف المد لتحرك الحرف الذي يليه
فإذا أمرت بالمهموز من الأفعال مثل ( أمَر يأمُرُ ) ( وأكَلَ يأكُلُ ) ( وسأل يسأل ) ( وجَاء يجيءُ ) فالمستعمل في أمر يأمر أن تقول ( مُرْ فلانًا بكذا ) فإذا اتصل بواوا أو فاء قبله قلت ( وَأْمُرْ فلانا فأمُرْه ) قال الله سبحانه وتعالى: ( وَأْمُرْ قَوْمَكَ يأْخُذُوا بأحسنها ) وقال تعالى ( وأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلاَةِ واصْطَبر عَلَيْهَا ) ويجوز ( اومُرْ فلانا ) بلا واو ولا فاء قبله وليس بمستعمل والمستعمل في ( كُلْ ) الحذف في كل حال: اتصل بواو أو فاء أو لم يتصل ولم يسمع غير ذلك والمستعملُ في مثل 274 ( أجَرَهُ الله يأجُرُهُ ) الإتمامُ في الإنفراد والإتصال تقول ( اللَّهُمَّ أؤجُرْنِي في مُصِيبَتي ) فأما ( سَأَلَ يَسْأَلُ ) فإن شئت ابتدأت فقلت: ( أسْأَلْ فُلاَنًا عَنْ كَذَا ) وإن شئت قلت ( سَلْ فُلاَنًا ) وهو أحَبُّ إليَّ لأنها كذلك كتبت في المصحف إذا لم تتصل بلا ألف قبلها وإن اتصلت بواو أو فاء فإن شئت ألحقت فيها ألفًا في أولها وهَمَزْتَ فقلت: ( واسْأَلِ الله فاسْأَلِ الله ) وإن شئت حذفت الألف وحذفت الهمزة فقلت: ( وَسَلِ الله فَسَلِ الله ) وإذا أمرت من جَاءَ يجيء قلت ( جِيءْ البِنا ) وكذلك إن اتصل وإن ثنيت قلت ( جيآ ) ( وجِيؤُا ) في الجمع مثل جِيعاَ 275 وَجِيعُوا