ما كان على فَعِيلٍ نَعْتًا للمؤنث وهو في تأويل مَفْعُول كان بغير 317 هاء نحو ( كفٌّ خَضِيبٌ ) ( ومِلْحَفَة غَسِيل ) وربما جاءت بالهاء يذهب بها مذهب النعوت نحو ( النَّطِيحة ) ( والذَّبِيحة ) ( والْفَرِيسة ) ( وأَكِيلَة السبع ) يقال ( شاة ذَبِيحٌ ) كما يقال ( ناقة كسِيرٌ ) وتقول ( هذه ذبيحتك ) وذلك أنك لم ترد أن تخبر أنها قد ذُبِحَتْ ألا ترى أنك تقول هذا وهي حية وإنما هي بمنزلة ضَحِيَّة وكذلك ( شاة رَمِيٌّ ) إذا رُمِيَتْ تقول ( بئس الرَّمِيَّة الأرنب ) إنما تريد بئس الشيء مما يُرْمَى الأرنبُ فهذا بمنزلة الذبيحة وقالوا ( مِلْحَفَة جَديدٌ ) لأنها في تأويل مجدُودة أي: مَقْطُوعة حين قطعها الحائِك يقال: جَدَدْتُ الشيء أي: قطعته وأنشد:
( أَبَى حُبِّي سُلَيْمى أَنْ يَبِيدَا ... وأَمْسَى حَبْلُهَا خَلَقًا جَدِيدًا )
أي: مقطوعًا
فإذا لم يَجُزْ فيه مفعول فهو بالهاء نحو: مريضة 318 وكبيرة وصغيرة وظريفة