فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 513

والظِّلْفُ مثلها وهي التي تؤدِّي إليها الكَرِش ما دبغته ( والقَوَانِص ) للطير مثلها وهي التي تؤدي إليه الْحَوْصَلة ( والْحَوْصَلة ) بمنزلة المعدة

( والسُّرّة ) في البطن: ما بقى بعد القطع ( والسَّرَر ) ما تَقْطَعه القابلة

( والأهْيَف ) من البطون: الضامر ( والأثْجَل ) المسترخي

( والإحليل ) مخرج البول ( والْحُوقُ ) حرف الكَسَرَة وهو إطارها ( والوَتَرَة ) العرق الذي في باطن الكمرة

( والعُصْعُص ) عَجْب الذَّنَب يقال: هو أول ما يُخْلَق وآخر ما يَبْلى

( وعَيْر القَدَم ) الشاخصٌ في وجهها

( وأخْمَصُهَا ) ما دخل من باطنها فلم يصب الأرض فإن لم يكن فيها خَمَص فهي ( رَحَّاءُ ) يقال: ( رَجُلٌ أَرَحُّ )

( والثُّنَّةُ ) ما بين السرة والعانة وهي ( مَرَاقُّ البطن ) بالتشديد . 162 باب فروق في الأسنان

قال أبو زيد: للإنسان أربع ثَنَايَا وأربع رَبَاعِيات الواحدة رَبَاعِيَة مخففة وأربعة أنياب وأربع ضواحك واثنتا عشرة رَحًى: ثلاث في كل شق وأربعة . نَوَاجِذ وهي أقصاها وقال الأصمعي مثل ذلك كله إلا أنه جعل الأرحاء ثمانيًا: أربعًا من فوق وأربعًا من أسفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت