ظاهِرُ جلد الإنسان من رأسه وسائرِ جسده ( الْبَشَرَةُ ) وباطنُه ( الأدَمَةُ ) والعربُ تقول: ( فلان مُؤْدَم مُبْشَر ) أي: قد جمع لِينَ الأدَمَة وخُشُونة البشرة
وشَخْص الإنسان إذا كان قاعدًا أو نائمًا ( جُثَّة ) فإذا كان قائمًا فو ( قامَةٌ ) وقد اختلفوا في الجانب ( الوَحْشي والإنْسِي ) قال الأصمعي: الوحشي: الذي يركب منه الراكب ويحتلب منه الحالب وإنما قالوا
( فجال على وحشيه ... )
إلخ ( وفانصاعَ جانبه الوحشي ... ) إلخ
156 -لأنه لا يُؤتى في الركوب والحلَبِ والمعالجة إلا منه فإنما خوفه منه
والإنسي: الجانب الآخر