فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 513

155 -أبواب الفروق

ظاهِرُ جلد الإنسان من رأسه وسائرِ جسده ( الْبَشَرَةُ ) وباطنُه ( الأدَمَةُ ) والعربُ تقول: ( فلان مُؤْدَم مُبْشَر ) أي: قد جمع لِينَ الأدَمَة وخُشُونة البشرة

وشَخْص الإنسان إذا كان قاعدًا أو نائمًا ( جُثَّة ) فإذا كان قائمًا فو ( قامَةٌ ) وقد اختلفوا في الجانب ( الوَحْشي والإنْسِي ) قال الأصمعي: الوحشي: الذي يركب منه الراكب ويحتلب منه الحالب وإنما قالوا

( فجال على وحشيه ... )

إلخ ( وفانصاعَ جانبه الوحشي ... ) إلخ

156 -لأنه لا يُؤتى في الركوب والحلَبِ والمعالجة إلا منه فإنما خوفه منه

والإنسي: الجانب الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت