وقال أبو زيد: الإنسيُّ الأيْسَرُ وهو الجانب الذي يركب منه الراكب والوحشيُّ الأيمن . وقال أبو عبيدة: الوحشيُّ الأيسر من الناس والدواب والأيمن الإنْسِيُّ ويقال الأنَسِيُّ
وقال الأصمعي: كل اثنين من الإنسان - مثل الساعدين والزَّنْدَين وناحيتي القدم - فما أقبل على الإنسان منهما فهو إنْسِيٌّ وما أدبر عنه فهو وَحْشِي
157 - ( والوَفْرَة ) الشَّعْرَة إلى شَحْمَة الأذن فإذا ألمت بالمنكب فهي ( لِمَّة ) ( والأنْزَع ) الذي انحَسر الشعر عن جانبي جبهته فإذا ازداد قليلا فهو ( أجْلَحُ ) فإذا بلغ النصف أو نحوه فهو ( أجْلى ) ثم يعود ( أجْلَه )
( والأفْرَعُ ) التام الشعر الذي لم يذهب منه شيء وكان رسول الله أفْرَعَ وإذا سال الشعر من الراس حتى يغطِّيَ الجبهة والوجه فذلك ( الْغَمَم ) يقال ( رجل أغَمُّ الوجه ) وكذلك إن سال في القَفَا يقال ( أغَمُّ القَفَا ) وذلك مما يذم به قال الشاعر - وهو هُدْبة بن الْخَشْرَم العُذْري -:
( فَلاَ تَنْكِحِي إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا ... أَغَمُّ الْقَفَا وَالْوَجْهِ لَيْسَ بأَنْزَعَا