( إذَا فُضَّتْ خَوَاتِمُهُ عَلاَهُ ... يَبِيسُ القَمُّحَانِ مِنَ المُدَامِ )
ومن ألوانها ( الصَّهْبَاءُ ) ( والكُمَيْتُ ) ( والصَّفْرَاءُ ) ( والمُزَعْفَرَةُ ) ( والبَيْضَاء ) ( والْحَمْرَاءُ )
( وحُمَيَّاهَا ) شدةُ أخْذِهَا بالمَفَاصِل مع حِدَّةٍ
( والوَرْسِيَّةُ ) ( والذَّهَبِيَّةُ ) ( والرَّنَقِيَّةُ )
ومن أسمائها ( المَزَامِيرُ ) . باب معرفة في اللبن
( الصَّرِيفُ ) الحارّ منه حين يُحْلَبُ فإذا سَكَنَتْ رَغْوَته فهو ( الصَّرِيحُ ) ( والمَحْضُ ) الخالص الذي لم يُخَالِطه الماء حُلْوًا كان أو حَامِضًا فإذا أَخَذَ شيئًا من التَّغَيُّر فهو ( خَامِطٌ ) فإذا حَذَى اللسان 186 فهو ( قَارِصٌ ) فإذا خَثَرَ فهو ( رَائِبٌ ) فإذا اشتدت حموضته فهو ( حَازِرٌ )
( والمَذِيقُ ) المخلوطُ بالماء ومنه يقال: ( فُلاَن يُمْذُقُ الودّ ) إذا لم يُخْلِضه ( والدُّوَاية والدِّوَاية ) ما رَكِبَ اللبن كأنه جلد