فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 513

( وَأَقْثَؤُا ) ( وأَبْطَخُوا ) صار ذلك عندهم كثيرًا ( وأَخْلَتِ الأرضُ ) ( وأَجْنَتْ ) ( وأَرْعَتْ ) صار فيها الْخَلاَ والجنَى والرَّعْىُ

( وأبْسَرَ النخل ) ( وأحْشَفَ ) ( وأبْلَحَ ) ( وأدْقَلَ ) ( وأَخْوَصَ ) ( وأَشْوَكَ ) إذا صار فيه ذلك ( وأَوْقَرَ النَّخْلُ ) كثر حَمْلُه يقال: نَخلةٌ 477 مُوقِرٌ وَمُوقَرَةٌ

( وأَرْعَدَ القومُ ) ( وأَبْرَقُوا ) ( وأَغْيَمُوا ) أَصَابَهم رَعْد وبَرْق وغَيْم ( وأَفْرَسَ الراعي ) إذا أصاب الذئبُ شاةً من غنمه ( أَفْرَضَتِ الماشيةُ ) صارت الفريضةُ فيها واجبةً ( وأَنْفَقَ القومُ ) نَفَقت سوقُهم ( وأَكْسَدُوا ) كَسَدَتْ سوقهم ( وأَخْبَثَ الرجل ) إذا صار أصحابه خُبَثَاء وأهله ولذلك قالوا: خَبِيثٌ مُخْبِث

( وأَقْوَى الجمَّال ) إذا صارت إبله قوية ولذلك قالوا: قَوِيٌّ مُقْوٍ ( وأظْهَرْنَا ) أي: صرنا في وقت الظُّهْر وسرنا في ذلك الوقت أيضًا ( وأَعَاف الرجلُ ) إذا صارت إبله تَعَاف الماء ( وأَكْلَبَ الرَّجل ) صار في إبله الكَلَب

وهو شبيه بالجنون ( وأَعاَهَ ) ( وأَعْوَهَ ) صارت العاهة في ماله

( وأَماَت ) مات ولده ( وأَشَبَّ ) شَبَّ ولده ( وأَطْلَبَ الماءُ ) إذا بَعُدَ ولم يُنَلْ إلا بطلب يقال: ماء: مُطْلِبٌ . 478 باب ( أفْعَلَ الشيء ) أتى بذلك واتخذ ذلك

( أَخَسَّ الرجلُ ) أتى بخسيس من الفعل ( وأَذَمَّ ) أتى بما يذم عليه

( وأَقْبَحَ ) أتى بقببيح ( وأَلاَم ) أتى بما يُلاَم عليه فهو مُلِيمٌ قال ألله عز و جل ( فَألْتَقَمَهُ الحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ) وقال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت