( نَجَيّزت إلى فئة ) ( وتَحَوَّزت ) أي: انحَزْتُ وتقول: مالك تَحَوَّزُ كما 504 تَحَوَّزُ الحيةُ وتَحَيَّزُ ( وتَوّهْتُ الرجل ) ( وتَيّهته ) ( وطَوَّحْتُه ) ( وطَيَّحْته ) ( وتَبَوَّغ الدَّمُ بصاحبه ) ( وتَبَيَّغَ ) ( وتَصَوَّح البقل ) ( وتَصَيَّحَ ) إذا هاج ( وتَهَوَّر الجُرْفُ ) ( وتَهَيّر ) إذا انهار ( وتَضَوَّع رِيحُه ) ( وتَضَيَّع ) ( وشَوَّطه ) ( وشَيَّطه ) ( ودَوَّخْتُهم تَدْوِيخًا ) ( ودَيَّخْتهم تدييخًا ) ( ولا تَوْجَلْ ) ( ولا تَيْجَل ) ( ولا تَاجَلْ ) بغير همز وقد همزه قوم ( ماَ أَعِيجُ من كلامه بشىء ) أي: ما أعْبَأ به وبعضهم يقول ( ما أَعُوج بكلامه ) أي: ما الْتَفِت إليه مأخوذ من ( عُجْت الناقة ) . باب ما يهمز أوله من الأفعال ولا يهمز بمعنى واحد
( أرَّشْتُ بينهم وورَّشت ) ( وَكَّدت عليهم وأكَّدْتُ )
قال الله جل ثناؤه: ( وَلاَ تَنقُضوا الأيمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهاَ ) ( ورّخت الكتاب وأرَّخْتُه ) ( ووَقّتُّ وأَقّتُّ ) من الوقت ( وآكَفت المحارَ وأوْكَفته ) وهو الإكاف والوِكاف ( وأرْصَدْت الباب وآصَدُتُه )
وَقرىءَ ( مُوصَدَةٌ ) بالهمزة 505 وَغير الهمز ( وَأوْسَدْت الكلب وَآسَدْتهُ ) إذا أغرَيْتَه بالصيد
قال الأصمعي: يقال ( الحمد لله الذي آجَدَنِي بعد ضعف ) أي: قَوَّاني من قولهم ( ناقةٌ أُجُدٌ ) إذا كانت وثَقَةَ موثَقَةَ الخَلقِ قوية ( وَبناءُ مُؤجَّدٌ ) ( وَالحمد لله الذي أوَجَدني بعد فقر ) أي: أغناني من ( الواجد ) وَهو الغَنِيُّ وَالوُجْدُ السَّعة قال: