فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 513

( والأصْرَمان ) الذئب والغُرَاب لأنهما انْصَرَمَا من الناس

( والخافِقَانِ ) المشرق والمغرب لأن الليلَ والنهار يَخْفِقَانِ فيهما

وقولهم ( لا يُدْرَى أيُّ طرَفَيْهِ أطول ) يراد نسب أمه أو نسب أبيه لا يدري أيهما أكرم

وأنشد أبو زيد:

( وَكَيفَ بِأَطْرَافِي إذَا مَا شتَمْتَنِي ... وَمَا بَعْدَ شَتْمِ الْوَالِدَيْنِ صُلُوحُ )

44 -يريد أجداده من قبل أبيه وأمه يقال ( فلان كريم الطرفين ) يراد به الأبوان وقال ابن الأعرابي في قولهم ( لا يُدْرَى أيُّ طرفيه أطول ) قال: طَرَفَاهُ ذكرهُ ولسانُه . باب تأويل المستعمل من مُزْدَوِجِ الكلام

( له الطِّمُّ وَالرِّمُّ ) الطم: البحر والرم: الثَّرَى

( له الضِّحُّ والريح ) الضِّحُّ: الشمس أي: ما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح

( له الوَيل والألِيلُ ) الألِيلُ: الأنِينُ قال ابن ميَّادة:

( وَقُولاَ لهَا ما مَا تَاْمُرِينَ بَوَامِقٍ ... له بعدَ نَوْمَاتِ الْعيونِ ألِيلُ )

( وهو أكْذَبُ من دَبَّ وَدَرَج ) أي: أكذب الأحياء والأموات 45 يقال للقوم إذا انقرضوا: قد دَرَجوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت