فإنهم كتبوا ذلك بلام واحدة لكثرة ما يستعمل فإذا ثنّيت ( الَّذِي ) كتبت ( اللَّذَان ) ( واللَّذَيْنِ ) بلامين لتفرق بين 267 التثنية والجمع فأما ( اللَّتَان ) ( واللاَّتِي ) ( واللاَّئِي ) فكلُّها يكتب بلامين ( والّتِي ) تكبت بلام واحدة
وقد اختلفوا في ( اللَّيْلَة ) ( واللَّيْل ) فكتبه بعضهم بلام واحدة اتباعًا للمصحف وكتبه بعضهم بلامين
وكل شيء من هذا إذا أدخلت عليه لام الإضافة كتبته بلامين وحذفت واحدة استثقالا لإجتماع ثلاث لامات . باب هاء التأنيث
هاء التأنيث تكتب هاء أبدا إلا أن تضاف إلى مَكْنِيٍّ فتصير تاء نحو ( شَجَرَتُكَ ) ( ونَاقَتك ) ( ورَحْمَتُك ) وقد كتبوها تاء في مواضع من القرآن وهاء في مواضع فأما من كتبها تاء فعلى الإدراج وأما من كتبها هاء فعلى الوقف
وأجمع الكتاب على أن كتبوا ( السَّلمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَت الله ) بالتاء وأعجب إليَّ 268 أن تكتبه كله بالهاء على الوقوف عليه إلا ما اجتمعوا عليه في ( رحمت الله ) خاصة في أول الكتاب وآخره
( وهَيْهَات ) يوقف عليها بالهاء والتاء والإجماع في كتابتها على التاء . باب ما زيد في الكتاب
تدخل في ( عَمْرٍو ) - في حال رفعه وجره - الواو فرقًا بينه وبين ( عُمَرَ ) فإذا صرت إلى حال النصب لم تلحق به واوًا لأن ( عَمْرًا ) ينصرف ( وعُمَرَ )