وكل اسم عُدِل نحو ( أُحَاد ) ( وَثُنَاء ) ( وَثُلاَثَ ) ( وَرُبَاع ) ( وَمَوْحَدَ ) فهو لا ينصرف في المعرفة ولا النكرة
وما كان على فُعَلَ نحو ( عُمَر ) ( وَزُفَرَ ) ( وَقُثَم ) فهو لا ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة لأنه معدول عن 313 عامر وَزَافِر وَقَاثِمٍ
وما لم يكن معدولا انصرف نحو ( جعلٍ ) ( وَصُرَدٍ ) ( وَجُرَذٍ ) وَفَرْقُ ما بينهما أن المعدول لا تدخله الألف واللام وغير المعدول تدخله الألف واللام
والألقاب إذا كانت مفردة أضفتها فقلت ( هَذَا قَيْسُ قُفّةَ ) ( وَسَعِيدُ كُرْزٍ )
( وَزَيْدُ بَطَّةَ )
فإن كان أحدهما مضافًا جعلت أحَدَهُما صفةً للآخر على مذهب الأسماء والكُنَى كقولك ( زَيْدٌ أو عمرٍو ) وتقول ( هذا زَيْدٌ وَزْنُ سَبْعةٍ ) ( وَهَذَا عبد الله بَطَّةُ ) وكذلك ( هذا عبدُ الله وَزْنُ سبعة ) . باب الأسماء المؤنثة التي لا أعلام فيها للتأنيث
السماءُ وَالأرْض وَالْقَوْس وَالْحَرْب وَالذَّوْد من الإبل وَدِرْع الحديد فأما دِرْعُ المرأة - وهو قَمِيصها - فمذكر وَعَرُوضُ الشّعْرِ ( وأخذ في 314 عَرُوضٍ تُعْجِبُنِي ) أي: في ناحية وَالرَّحِم وَالرِّيح وَالْغُولُ وَالْجَحِيم وَالنَّارُ وَالشّمْس وَالنَّعْل وَالعَصَا وَالرَّحى وَالدَّار وَالضُّحى . باب ما يذكر ويؤنث
( المُوسى ) قال الكسائي: هي فُعْلى وقال غيره: هو مُفْعَل من ( أُوْسَيْتُ رأسَه ) أي: حَلَقْتُه وهو مذكر إذا كان مُفْعَلا ومؤنث إذا كان فُعْلَى ( وَالدَّلْو ) الأغلبُ عليها التأنيث ( وَالأضْحى ) جمع أَضْحَاة وهي الذبيحة