( والثِّبَانُ ) الوعاء تحمل فيه الشيء بين يديك يقال ( قد تَثَبَّنْتُ ) فإن حملته على ظهرك فهو ( الْحَالُ ) يقال ( قد تَحَوَّلْتُ كذا ) فإن حملته في حِضْنِكَ فهو ( خُبْنَة ) يقال منه ( خَبَنْتُ أَخْبِنُ خَبْنًا )
( والسَّانح ) ما جرى من ناحية اليمين ( والبَارِح ) ما جرى من ناحية اليسار ( والنَّاطِح ) ما تَلَقَّاكَ ( والقَعِيد ) ما استدبرك . باب معرفة في الطير
العرب تجعل ( الْهَدِيلَ ) مرة فَرْخًا تزعُمُ الأعرابُ أنه كان على عهد نوح عليه السلام فصاده جارحُ من جَوَارح الطير قالوا: فليس من 211 حمامة إلى وهي تبكي عليه وأنشد في هذا المعنى:
فَقُلْتُ: أَتَبْكِي ذَاتُ طَوْقٍ تَذَكَّرَتْ ... هَدِيلًا وَقَدْ أَوْدَى وَمَا كَانَ تُبَّعُ )
أي: ولم يُخْلَق تَبَّع بَعْدُ وقال الكُمَيْت في هذا المعنى: