( السُّلْفَة ) ما يتعجله الرَّجُلُ من الطعام قبل الغَدَاء وهو ( اللُّهْنَة )
ويقال ( فُلاَن يَأكُلُ الْوَجْبَة ) إذا كان يأكل في اليوم مرةً واحدةً
( والتَّمَطُّق ) بالشفتين: ضم إحداهما مع الأخرى مع صَوْتٍ يكون بينهما ( والتَّلَمّظ ) تحريك الشفتين بعد الأكل كأنه يَتَتَبَّع بذلك شيئًا من الطعام بين أسنانه
187 -وتعرف العرب من أطْبِخَة أهل الحضر وصنيعهم: ( المَضِيرَة ) سميت بذلك لأنها طُبِخَت باللبن الماضر وهو الحامض وتعرف ( الهَرِيسَة ) سميت بذلك لأنها تُهْرَسُ أي: تُدَقّ وتعرف ( العَصِيدَة ) سميت بذلك لأنها تُعْصَد أي: تُلْوَى ومنه قيل للأَوِي عُنُقِهِ ( عَاصِد ) وكذلك ( اللَّفِيتَة ) سميت بذلك لأنها تُلْفَتُ أي: تُلْوَى
والعرب تسمى الفالوذ ( صِرِطْرَاطًا ) سميت بذلك للإشتِرَاط وهو الإبتلاع ومنه يقال في المثل ( لا تَكُنْ حُلْوًا فَتُسْتَرط ولا مُرًّا فَتُعْقِىَ ) يقال ( أَعْقَى الشيءُ ) إذا اشتدت مرارته . باب فروق في قوائم الحيوان
قال أبو زيد: في ( فِرْسِن ) البعير ( السُّلاَمَى ) وهي عظام الفِرْسِنِ ثم ( قَصَبُهَا ) ثم ( الرّسْغ ) ثم ( الوَظِيف ) ثم فوق الوظيف من يد البعير 188 ( الذرَاع ) ثم فوق الذراع ( العَضُد ) ثم فوق العضد ( الكَتِفُ ) هذا في كل يد وفي كل رِجْل بعد الفِرْسِن ( الرّسْغ ) ثم ( الوظيف ) ثم ( الساق ) ثم ( الفَخِذ ) ثم ( الوَرِك )