فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 513

( والظَّرِبَانُ ) دابة كالهرَّة مُنْتِنَةُ الرائحة تزعم الأعراب أنها تَفْسُو في ثوب أحدهم إذا صادها فلا تذهب رائحته حتى يَبْلَى الثوبُ ويقولون في القوم يتقاطعون: فَسَا بَيْنَهُمْ ظَرِبَانٌ 220 ويسمونه: مُفَرِّقَ النَّعَمِ لأنه إذا فَسَا بينها وهي مجتمعة تَفَرَّقَتْ

( والْخُزَرُ ) ذكر اليَرَابِيع وهو أيضًا ذكر الأرانب

ويقال للبُرْغوث ( طَامِرُ ) لطموره أي: وَثْبِه ومنه يقال: طَامِرُ بن طَامِرٍ

( والصُّؤَابة ) القَمْلَة وجمعها صُؤَاب وصِئْبَان

( والْحُرْقُوصُ ) كالبرغوث وربما نبت له جناحان فطار . باب معرفة في الحية والعقرب

يقال: ( نَهَشَتْهُ الحيَّة ) ( ونَشَطَتْهُ ) ( ولَدَغَتْهُ العَقْرَبُ ) ( ولَسَبَتْهُ ) وقال أبو زيد: ( نَكَزَتْهُ الحية ) والنَّكْز بأنْفِها ( نَشَطَتْهُ ) والنَّشْط بأنيابها ( وزُبَانَى العَقْرَب ) قَرْنَاهَا ( وشَوْلَتُهَا ) ما تَشَول من ذنبها وبذلك سميت النجوم تشبيهًا بها ( وحُمَة العقرب ) - بالتخفيف - سَمُّها والتي تلسع بها ( إبْرَتُهَا )

( والْحَارِبَة ) الأفعلى إذا صَغُرت من الكِبَر 221 ( والصِّلُّ ) التي لا تنفع معها رُقْيَة ( والثُّعْبَان ) أعظمها ( والْحُفَّاث ) حية عظيمة تنفخ ولا تؤذي قال الشاعر:

( أَيُفَايِشُونَ وَقَدْ رَأوْا حُفَّاثَهُمْ ... قَدْ عَضَّهُ فَقَضَى عَلَيْهِ الأشْجَعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت