ويقال ( رجل مُلْهُوز ) إذا بَدَا الشيبُ في رأسه ثم هو ( اشْمَط ) إذا اختلط السواد والبياض ثم هو ( أشْيَبُ )
( والْقَرَن ) في الحاجبين: 158 أن يطولا حتى يلتقي طرفاهما ( والْبَلَجُ ) أن يتقطعا حتى يكون ما بينهما نقياًّ من الشعر والعرب تستحبه وتكره القَرَن ( والزَّجَجُ ) طول الحاجبين ودقتهما وسُبُوغهما إلى مُؤْخِر العينين
( والْمُقْلَةُ ) شَحْمة العين التي تجمع السواد والبياض والسواد الأعظم هو ( الحَدَقَةُ ) والأصغر هو ( النَّاظِر ) وفيه إنْسَانُ العين وإنما الناظر كالمرآة إذا استقبلْتَهَا رأيت شخصك فيها والذي تراه في الناظر هو شخصك ( والمَأْقُ ) ( والْمُؤْق ) واحد وهو طَرَفها الذي يلي الانف ( واللَّحَاظُ ) مُؤْخِرها الذي يلي الصُّدْغ قال أبو عبيدة: ( ذِنَابة ) العين مُؤْخِرها ( والْخَوَصُ ) صغر العين وغُثُورها فإن كان في مُؤْخِرها ضِيقٌ فهو ( حَرَص ) وبه سمى الأحْوَصُ ( والنَّجَل ) سَعَتها وعظم مُقْلتها ( والْخَزَرُ ) أن يكون 159 الإنسان كأنه ينظر بمؤْخِرِها ( والشَّوَس ) أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي ينظر بها
( والشَّمَمُ ) في الأنف: ارتفاع القَصَبة واستواء أعلاها وإشرافٌ في الأرْنَبَةِ ( والْقَنَا ) طول الأنف ودقة أرنبته وحَدَبٌ في وسطه
( وعَذَبَةُ اللسان ) طَرَفه ( وعَكَدَته ) أصله ( والصُّرَدان ) العِرْقَانِ اللذان يَسْتَبْطِنانه
( والشَّدَق ) سعة الشدقين