( وَرَدْتُ اعْتِسَافًا وَالثّرَيَّا كَأَنَّهَا ... عَلَى قِمَّةِ الرَّأْسِ ابْنُ مَاءِ مُحَلِّقُ )
ويروى ( قطعت )
( والْبُوهُ ) طائر مثل البُومَةِ يُشَبَّه به الرَّجُلُ الأحمق وهو البوهة أيضًا
( والدُّخَلُ ) ابنُ تَمْرَة
( والفَيَّاد ) يقال: هو ذكر البُومِ
( والسِّقْطَانِ ) من الطائر جناحاه ( والعِفْرِيَة ) عُرْف الديك وعُرْفُ الْخَرَب وهو ذكر الْحُبَارَى ( والبُرَائِل ) ما ارتفع من 214 ريش الطائر واستدار في عنقه
( والقَيْض ) قِشْرُ البيضة الأعلى وهو ( الْخِرْشَاء ) ( والغِرْقِيءُ ) القشرة الرقيقة التي تحت القيض ( والمُحّ ) صفرة البيض ويقال: إن الفَرْخَ يخلق من البياض ويتغذى المُحَّ
( والمُكَّاء ) طائر يسقط في الرياض ويَمْكو أي: يَصْفِر قال الشاعر:
( إذَا غَرَّدَ المُكَّاء في غَيْرِ رَوْضَةٍ ... فَوَيْلٌ لأِهْلِ الشَّاء وَالْحُمُرَاتِ )