فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 513

( والْحِرْباء ) أكبر من العَظَاءَة شيئًا يستقبل الشمسَ ويَدُور معها كيف دارت ويتلَوَّنُ ألوانًا بحرِّ الشمس

( والوَحَرَة ) دويبة حمراء تَلْصَق بالأرض ومنه قيل ( وَحِرَ صَدْرُ فلان عَلَيّ ) شبهوا لصوق الحقد بالصدر بلصوقها بالأرض

( والوَزَغُ ) سامُّ أبْرَصَ ولا يثنَّى ولا يُجْمع وأنشد أبو زيد:

( 217 وَاللهِ لَوْ كُنْتُ لهذَا خَالِصَا ... لَكُنْتُ عَبْدًا آكلُ الأبَارصاَ )

فجمعه على اللفظ الثاني

( والقَرَنْبَى ) دويبة مثل الخنفساء أعظم منها شيئًا تقول العرب: ( القَرَنْبَى في عين أمِّها حَسَنة ) والعامة تقول: الخُنفسَاء

( والنِّبْر ) دويبة تدبُّ على البعير فيتورَّمُ قال الشاعر يصف إبلا:

( كأنها مِنْ سَمِنٍ وَاسْتِيفَارْ ... دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِبَاتُ الأنْبَارْ )

أراد جمع نِبْرٍ

( والْحَلْكاء ) دويبة تغوصُ في الرمل كما يغوص طير الماء في الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت