( والدَّهَاقين ) ( والدَّكَاكين ) ( والدَّنَانير ) ( والتَّمَاثيل ) ( والْمَحَاريب ) ( وَالمصابيح ) إثباتُ الألف فيها كلها أجودُ وَأحسنُ
وكل جماعة ليس بينها وبين إحداها إلا الألف فلا يجوز حذف الألف لئلا يشبه الجميعُ الواحدَ نحو ( مساكين ) لا يجوز أن تحذف الألف فيظن أنه مِسْكين وكذلك ( مساجد ) ( ودراهم ) إذا كانت في موضع لا يقع فيه الواحد كتبت بغير ألف فإن كانت في موضع يجوز أن يتوهم فيه الواحد أثبتَّ الألف
( والملائكة ) إثبات الألف فيها حَسَنٌ وحذفُهَا حسن وهي مكتوبة في المصحف بغير ألف
( وثلاثة وثَلثون ) بغير ألف . ( وثمنية ) بغير ألف . ( وثمانون ) أثبتَ بعضُهم الألفَ لما حذف الياء وحَذَفها بعضهم . ( وثَمَانَ عَشْرَةَ ) بألف 256 وغير ألف: إن جعلت فيها الياء حذفت الألف وإن حذفت الياء منها أثبتَّ الألف قال الأعشى:
( وَلقَدْ شَرِبْتُ ثَمانِيًا وثمَانِيَا ... وَثماَنَ عَشْرَةَ وَاثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعَا )
( وثمان ) إذا كتبتها مفردة غير مضافة أثبتَّ فيهاَ الألف وحذفت الياء
وإذا أضفتهَا أثبتَّ الياء وحذفت الألف فتكتب ( لثمنِي ليالٍ خَلَوْنَ ) ( وثَمنِي نِسْوَةٍ )