فيقول: مَرْمِيٌّ وَأحْوِيٌّ فإذا 305 جاوز المقصورُ أربعةَ أحرفٍ فكل العرب يحذف الألف فيقول في جُمَادَى ( جُمَادِيٌّ ) وفي ( حُبَارَى ) : حُبَارِيٌّ
وإذا نسبت إلى مثل عَلِيٍّ وَعَدِيٍّ وَبَلىٍّ حَذَفْتَ الياء فقلت: عَلَوِيّ وَعَدَوِيّ وبَلَويّ وكذلك قُصَيٌّ وأُمَيَّةَ تقول: قُصَوِى وأُمَوِي إلا ما أشذوا
وإذا نسبت إلى اثنين فهو بمنزلة الواحد فتنسبُ إلى ( رامَتَيْنِ ) رامِيٌّ وإلى ( قَنَوَيْن ) قَنَوى إلا ثلاثة أحرف: نسبوا إلى ( البَحْرَيْن ) بَحْرَانِيٌّ وإلى ( الْحِصْنَيْنِ ) حِصْنَانِيٌّ وإلى ( النَّهْرَين ) نَهْرَانِيّ للفرق بين النسب إلى البحر والبحرين والحصن والحصنين والنهر والنهرين
وإذا نسبت إلى الجمع إذا لم تُسَمِّ به رددته إلى واحدهِ تنسب إلى ( المساجد ) مَسْجِديّ وإلى ( العُرَفَاء ) عَرِيفِىٌّ وإلى ( القَلاَنِس ) قَلَنْسِيّ فإن سميت به لم تردُدْهُ ( إلى واحدهِ ) تنسب إلى ( كِلابٍ ) كِلاَبِيٌّ وإلى ( أنمار ) اَنمَارِيّ
وتنسبُ العربُ إلى ما في 306 الجسد من الأعضاء فيخالفون النسب إلى الأب والبلد فيقولون للعظيم الرأس: رُؤَاسِيُّ وللعظيم الشفة: شُفَاهي وأيَارِيّ ويقولون: جُمَّانِيُّ ورَقَبَانِيّ وشَعْرَانِيْ
وتنسب إلى ( الربيع ) رِبْعِيٌّ وإلى ( الخريف ) خَرَفيٌّ - بفتح الراء - وقالوا أيضًا: خَرْفِيٌّ - بتسكين الراء - وإلى ( صَنْعاء ) ( وبَهْرَاء ) صَنْعَانِيّ وبَهْرَانِيّ والقياس أن تكونَ بالواو
وتنسب إلى ( اليَمَن ) وإلى ( الشام ) و ( تِهَامَة ) يَمانٍ وَشَآمٍ وَتَهَامٍ