وَقَنِعَ يقْنَعُ ( قَنَاعَةً ) إذا رضى وَقَنَعَ يَقْنَعُ ( قُنُوعًا ) إذا سأل ومنه ( وَأَطْعِمُوا الْقَانمِع الْقَانِع وَالْمُعْتَرَّ )
وَرَضِعَ الصبيُّ يَرْضَع وَرَضَعَ يَرْضِعُ ( رَضَاعًا ) ( وَرَضَاعًا ) وَرَضُعَ الرَّجُلُ يَرْضُعُ ( رَضَاعَةً ) إذا لَؤُمَ من قولك: لئيم رَاضِعٌ والأصل فيهما وَاحِدٌ لأن أصل قولهم: ( لئيمٌ راضعٌ ) أنه يرضع الإبل والغنم ولا يحلبها كي لا يُسمع صوتُ الحلَبِ ثم قيل لكلِّ لئيم إذا وُكّدَ لؤمه: ( راضعٌ ) فانتقل عن حَدِّ الفعل إلى مذهب الطبائع والأخلاق فقيل رَضُعَ كما قيل: لؤُمَ وَجَبُنَ وَشَجَعَ وَظَرُفَ
وكذلك أكثرُ هذه الحروف إذا أنت رجَعْتَ إلى أُصُولها وجدتها من موضع واحد وفُرِقَ بين مصادرها وبين بضع أفاعيلها ليكون لكلِّ معنىً لفظٌ غير لفظِ الآخر
وَبَعُدَ 366 فُلاَنٌ يَبْعُد ( بُعْدًا ) وبَعِدَ - بكسر العين - يُبْعُد ( بَعَدًا ) إذا هَلَكَ من قو الله عز و جل: ( كما بَعِدَتْ ثَمُودُ ) ( وبُعْدًا ) أيضًا
وعَرِضَتْ له الغُولُ تَعْرَض ( عَرَضًا ) وغيرها غَرَضَ يَعْرِض ( عَرْضًا )