وروى ( لَطَّ ) دون الحق بالباطل ( وألَطَّ ) وقول الناس: ( الإلطاط ) ( وهو مُلِطٌّ ) من هذا
ويروى ( كَفَأتُ الإِناء ) ( وأكْفَأته ) ( أَلِفْتُ المكان ) ( وآلَفْته ) ( نَكِرْتُ الْقَوْمَ ) ( وأنكرتهم ) ( نَعِمَ الله بك عَيْنًا ) ( وأنْعَمَ ) ( جَدَبَ الوادي ) ( وأجْدَبَ ) ( خَصَبَ ) ( وأخْصَبَ ) ( وبِئَتِ الأرضُ ) ( وأوْبَأَتْ ) ( وَحَطَبَتْ ) ( وَأحْطَبَت ) ( وَعَشِبَتْ ) ( وَأعْشَبَتْ ) ( وَبَقَلَتْ ) ( وَأبقَلت )
( وَضَبَعَتْ النَّاقَة ) ( وَأضْبَعَتْ ) إذا اشتهت الفحل ( لَحِقْتُهُ ) ( وَالحقته ) ( وَمنه( إنَّ عذابك الجدّ بالكفار 471 مُلْحِقٌ ) أي: لاحق
( قَوِيَتِ الدَّارُ ) ( وَأقْوَتُ ) زكِنْتُ الأمر ( وَأزْكَنْته ) ( خَطئْتُ ) ( أخطأْت ) وقال الله عز و جل: ( لاَ يَأْكُلُهُ إلاّ الْخَاطئُونَ )
وقال الشاعر:
( عِبَادُكَ يُخْطِئُونَ وَأَنتَ رَبٌّ ... بَكَفّيْكَ المَنَايَا لاَ تمُوتْ )
( رَدَفْتُه ) ( وأردَفته ) ( مَلَحَ الماَءُ ) و ( أمْلَحَ ) ( نَتَنَ الشَّىء ) ( وأنْتَنَ )
( أعْوَرْتُ عَيْنَه ) ( وعُرْتُهاَ ) ( دِيرَ بالرَّجُل ) ( وأُدِيرَ به ) من دُوَار الرأس ( مَرَعَ الوادي ) ( وأمْرَعَ )