فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 513

( 41 أَشْلَيْتُ عَنْزِي وَمَسَحْتُ قَعْبِي ... )

يريد أنه دعا عنزة ليحلبها فأما إغراء الكلب بالصيد فهو الإبساد تقولي: آسَدْتُهُ وأوْسَدْته إذا أغريته

ومن ذلك ( حاشية الثوب ) يذهب الناس إلى أنها جانبه الذي لا هُدْبَ له وذلك غلط وحواشي الثوب: جوانبه كلها فأما جانبه الذي لا هُدب له فهو طُرَّته وكُفَّتُه

ومن ذلك ( الْهُجْنَة والإقْرَاف ) في الخيل لا يكاد يفرقُ الناس بينهما فالهجْنَة إنما تكون من قِبَل الأم فإذا كان الأب عتيقًا والأم ليست كذلك كان الولد هَجِينا والإِقْرَاف: من قِبَل الأب فإذا كانت الأم من العتاق والأب ليس كذلك كان الولد مُقْرِفا وأنشد أبو عبيدة لهند 42 بنت النعمان بن بشير في رَوْح ابن زِنْبَاعٍ:

( وَهَلْ هِنْدُ إِلاَّ مُهْرَةٌ عَرَبِيَّةٌ ... سَلِيلةُ أفرَاسٍ تَجَلّلهَا نَغْلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت