فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 513

ويقال ( أُحَاد ) ( وَثُنَاء ) ( وَثُلاَث ) ( وَرُبَاع ) كل ذلك لا ينصرف ولم نسمع فيما جاوز ذلك شيئًا على هذا البناء غير قول الكميت:

( . . . . خِصَالًا عُشَارَا ... )

وأجرى هذا المجرى وأُنْشَدَ لصَخْر السُّلمى:

( ولَقَدْ قَتَلْتُكُمُ ثُنَاءً ومَوْحَدًا ... وتَرَكْتُ مُرَّةَ مِثْلَ أَمْسِ الدَّابِرِ )

ويقال ( مَثْنَى ) كما قيل ( مَوْحَد ) ولا يُنَوَّن لأنه معدول قال الشاعر:

( ولَكِنَّمَا أَهْلِي بَوَادٍ أَنِيسُهُ ... ذِئَابٌ تَبَغَّى النَّاسَ مُثْنَى ومَوْحَد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت