فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 513

( أَشْرِق ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ )

وقال ابن الأعرابي: سميتْ بذلك لأن الهَدْيَ لا يُنْحَر حتى تُشْرِق الشمس

( والتَّأْوِيبُ ) سير النهار كله ( والإسْآدُ ) سير الليل كله

( ورِبْعِيَّةُ القَوْمِ ) مِيرَتُهم في أول الشتاء ( والدَّفَئِيَّةُ ) مِيرَتهم في قُبُلِ الصيف ( وصَائِفَتُهُمْ ) في الصيف

المَطَر: ( الْوَسْمِيُّ ) مَطر الربيع الأول عند إقبال الشتاء ثم يليه 100 ( الرّبيعُ ) ثم يليه ( الصَّيِّف ) ثم ( الْحَمِيمُ ) الذي يأتي في شِدَّةِ الْحَرِّ

( والثَّرَى ) : النَّدَى تقول العرب: شَهْرٌ ثَرَى وشَهْرٌ تَرَى وشَهْرٌ مَرْعى ويقال ( ثَرَّيْتُ السَّوِيق ) إذا بَلّلته بالماء ويقال للعَرَق ( ثَرَى )

والعرب تسمى النَّبْتَ ( نَدًى ) لأنه بالمطر يكون وتُسَمَّى الشحم ( نَدًى ) لأنه بالنَّبْتِ يكون قال ابن أَحْمَر:

( كَثَوْرِ الْعَدَابِ الفَرْدِ يَضْرِبُهُ النَّدَى ... تَعَلّى النَّدَى فِي مَتْنِهِ وَتَحَدَّرَا )

فالندى الأول: المطر والندى الثاني: الشحم

ويقولون للمطر: ( سَمَاء ) لأنه من السماء ينزل قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت