( أَشْرِق ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ )
وقال ابن الأعرابي: سميتْ بذلك لأن الهَدْيَ لا يُنْحَر حتى تُشْرِق الشمس
( والتَّأْوِيبُ ) سير النهار كله ( والإسْآدُ ) سير الليل كله
( ورِبْعِيَّةُ القَوْمِ ) مِيرَتُهم في أول الشتاء ( والدَّفَئِيَّةُ ) مِيرَتهم في قُبُلِ الصيف ( وصَائِفَتُهُمْ ) في الصيف
المَطَر: ( الْوَسْمِيُّ ) مَطر الربيع الأول عند إقبال الشتاء ثم يليه 100 ( الرّبيعُ ) ثم يليه ( الصَّيِّف ) ثم ( الْحَمِيمُ ) الذي يأتي في شِدَّةِ الْحَرِّ
( والثَّرَى ) : النَّدَى تقول العرب: شَهْرٌ ثَرَى وشَهْرٌ تَرَى وشَهْرٌ مَرْعى ويقال ( ثَرَّيْتُ السَّوِيق ) إذا بَلّلته بالماء ويقال للعَرَق ( ثَرَى )
والعرب تسمى النَّبْتَ ( نَدًى ) لأنه بالمطر يكون وتُسَمَّى الشحم ( نَدًى ) لأنه بالنَّبْتِ يكون قال ابن أَحْمَر:
( كَثَوْرِ الْعَدَابِ الفَرْدِ يَضْرِبُهُ النَّدَى ... تَعَلّى النَّدَى فِي مَتْنِهِ وَتَحَدَّرَا )
فالندى الأول: المطر والندى الثاني: الشحم
ويقولون للمطر: ( سَمَاء ) لأنه من السماء ينزل قال الشاعر: