ويستحب في الْخَدّ ( الأسَالة ) ( والمَلاَسَة ) ( والرِّقَّة ) وذلك من علامات الْعِتْقِ والكَرَم
ويستحب في الجبهة ( السَّعَة ) ولذلك قال امرؤ القيس:
( لَهَا جَبْهَةٌ كَسَرَاةِ الْمِجَنّ ... حَذَّفَهُ الصَّانِعُ الْمُقْتَدِرْ )
والمجنُّ: التُّرْس
ويستحب في العين ( السُّمُوّ ) ( والْحِدَّة ) قال أبو دُوَاد:
( طُوِيلٌ طَامِحُ الطَّرْفِ ... إلَى مَفزَعَةِ الْكَلْبِ )
( حَدِيدُ الطَّرْفِ وَالْمَنْكِبِ وَالْعُرْقُوبِ وَالْقَلْبِ )
وهم يصفونها ( بالقَبَل ) ( والشَّوَس ) ( والْخَوَص ) وليس ذلك عيبًا فيها ولا 116 هو خلقة وإنما تفعله لعزَّةٍ
قالت الْخَنْسَاء: