ومن الحيوان ضُرُوبٌ توصف ( بِشَنَج النّسَا ) وهي لا تسمح 123 بالمشي: منها ( الظَّبْى ) قال أبو دُوَاد:
( وَقُصْرَى شَنِجِ الأنْسَاءِ ... نَبَّاحٍ مِنَ الشُّعْبِ )
يعني الظِّبَاء
ومنها ( الذِّئْب ) وهو أقْزَل وإذا طُرِد فكأنه يَتَوَجَّى
ومنها ( الغُرَاب ) وهو يحجل كأنه مُقَيَّد قال الطِّرِمَّاح:
( شَنِجُ النَّسَا حَرِقُ الْجَنَاحِ كَأَنَّهُ ... فِي الدّارِ إثْرَ الظّاعِنِينَ مُقَيَّدُ )
فكأن شَنَجَ النَّسَا يستحب في العِتَاق خاصة ولا يستحب في الْهَماَليج
ويستحب في الكَفَلِ ( الإمِّلاَسُ ) ( والإسْتِوَاء ) ويكره فيه ( الفَرَق ) وهو إشْرَافُ إحدى الوَرِكَيْنِ على الأخرى ولذلك قال الشاعر:
( لَهَا كَفَلٌ كَصَفَاةِ الْمَسِيلِ ... )