فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 464

(وروى) ان بينه وبين محمد بن الحنفية جرى منازعة في الإمامة . فقال له زين العابدين"ع": فانطلق حتى أتيا قرب حجر الأسود فقال لمحمد: ابتداء وابتهل إلى الله ورسوله أن ينطق لك الحجر ثم سأله وابتهل محمد في الدعاء ودعاء الحجر الأسود فلم يجبه فقال علي"ع": إما انك يا عم لو كنت وصيا وإماما لأجابك فقال له محمد فادع أنت يا بن أخ وسله فدعا الله علي بن الحسين ع بما أراد ثم قال أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق الأجمعين لما أخبرتنا بلسان عربي مبين من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي ؟ وتحرك الحجر حتى كاد أن يزول من موضعه ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين وقال: اللهم أن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي لعلي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول الله ع وانصرف محمد بن الحنفية وهو يتولى علي بن الحسين ع وذكر لعلي بن الحسين ع فضله فقال: حسبنا أن تكون من صالح قومنا [1]

(1) روضة الواعظين للفتال النيسابوري (508 هـ) صفحة197

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت