= محمد بن هارون حسن الرواية لسبين الأول أنه ترحم عليه والثاني أنه من مشايخ النجاشي فالرد عليه كما يلي:
الرد على أنه حسن الرواية لأنه ترحم عليه:
أولا: الجهالة استظهرها إمامكم الخوئي
ثانيا: لا يوجد نص على وثاقة الرجل
ثالثا: أما الترحم عليه لا يدل على وثاقته فضلا عن حسنه وهذا ما قرره العلامة الحلي في الخلاصة ، وكذلك هو ما قرره زعيم الحوزة العلمية الخوئي . قال العلامة الحلي في ترجمة ( أحمد بن محمد بن عمران ) ما نصه:
"قال النجاشي: أنه استأذنا رحمه الله ألحقنا بالشيوخ في زمانه"
ثم قال العلامة الحلي بعدها مباشرة:"وليس هذا نص في تعديله"وبإمكانك مراجعة كتاب الخلاصة للعلامة الحلي ص 70 وقرر هذه القاعدة في كثير من المواطن الخوئي .
بل قرر شيخك الذي نقلت عنه تصحيح الرواية بأن الترحم والترضي لا يقتضي التوثيق ، كما جاء في ترجمة ( علي بن عبد الله الوراق ) ترحم عليه الصدوق وهو من مشايخ الصدوق ومع هذا فالرجل حكم عليه المامقاني بأنه مجهول مهمل"تنقيح المقال ( 2297) "
أما قولك بأنه من مشايخ النجاشي فالرد عليه من عدة أوجه: ... أولا: الخوئي قرر أنه ليس من مشايخ النجاشي إذ النجاشي لم يرو عنه إلا مرة واحدة ولم يقل أخبرني أو حدثني بل قال النجاشي قال محمد بن هارون لذلك فرق الخوئي بين عبارتي حدثنا وقال:"الأول يدل على أنه من مشايخ النجاشي فيحكم بوثاقته ، أما الثاني ( أي من لم يقل أخبرنا ) فيدل على أنه ليس من مشايخه فلا يحكم بوثاقته"معجم رجال الحديث 16244 .
ثانيا: النجاشي لم ينقل عنه إلا في مورد واحد من كتابه ولم يقل أخبرنا أو حدثنا .
ثالثا: ذكر النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك 21135 في الفائدة الثالثة جميع مشايخ النجاشي ولم يذكر محمد بن هارون .
رابعا: ومن باب التنزل معك وعلى افتراض أنه من مشايخ النجاشي فإن هناك من علمائكم في الحديث من رد ورفض قاعدة التوثيق العام لمشايخ النجاشي قال العلامة المازندراني:"غاية مدلول ما وصلنا إليه ولاحظناه من كلمات النجاشي في المقام عدم نقله عن الضعاف الذين ثبت ضعفهم بجرح المشايخ واجتناب الأصحاب عنه الرواية عنه ، ولكن لا يثبت التزامه بعدم النقل عن الإمامي الذي لم يرد في حقه جرح ولا قدح ولم يثبت وثاقته فتحصل أن الحكم بوثاقة جميع مشايخ النجاشي مشكل لا دليل عليه"مقياس الرواة ص 158
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي .
الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي ، ونريد الإثبات أن الرواية ليست وجادة أو غيرها .
الإشكال الثالث:البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل
ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه ، إنما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار ، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه.
الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها ، وقد زيد في (المحاسن) ونقص
اقتباس:
قال النجاشي: أنه استأذنا رحمه الله الحقنا بالشيوخ في زمانه
ثم قال العلامة الحلي بعدها مباشرة:"وليس هذا نص في تعديله"وبإمكانك مراجعة كتاب الخلاصة للعلامة الحلي ص 70 وقرر هذه القاعدة في كثير من المواطن الخوئي .
بل قرر شيخك الذي نقلت عنه تصحيح الرواية بأن الترحم والترضي لا يقتضي التوثيق ، كما جاء في ترجمة علي بن عبد الله الوراق: ترحم عليه الصدوق وهو من مشايخ الصدوق ومع هذا فالرجل حكم عليه المامقاني بأنه مجهول مهمل"تنقيح المقال 2297 ="