= محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، أبو جعفر ( رحمه الله ) . قال في ترجمة هارون ( ر 1187 ) : كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤن عليه . وفي ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع ( ر 189 ) قال أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ( رحمه الله ) : قال أبي: قال أبو علي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء ، قال: كان أحمد بن محمد الربيع عالما بالرجال .
3-الذريعة تأليف آقا بزرگ الطهراني [ الجزء 22 صفحة 332 ]
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري الذي هو من مشايخ النجاشي ، وتوفى والده سنة 385
وأيضًا في [ الجزء 8 صفحة 241 ]
4 -مشايخ الثقات تأليف غلام رضا عرفانيان [ صفحة 35 ] الشيخ رقم [ 41 ]
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري أبو الحسين
فتدبر ولا تكابر بارك الله فيك كن قليلًا محايد وقل كلمة حق وراجع أول ترجمة ونظر إلى نقل الشيخ السبحاني
اقتباس: ... رابعا: ومن باب التنزل معك وعلى افتراض أنه من مشايخ النجاشي فإن هناك من علمائكم في الحديث من رد ورفض قاعدة التوثيق العام لمشايخ النجاشي قال العلامة المازندراني:"غاية مدلول ما وصلنا إليه ولاحظناه من كلمات النجاشي في المقام عدم نقله عن الضعاف الذين ثبت ضعفهم بجرح المشايخ واجتناب الأصحاب عنه الرواية عنه ، ولكن لا يثبت التزامه بعدم النقل عن الإمامي الذي لم يرد في حقه جرح ولا قدح ولم يثبت وثاقته فتحصل أن الحكم بوثاقة جميع مشايخ النجاشي مشكل لا دليل عليه"مقياس الرواة ص 158 .
كلام جميل وهذا يدل على أن النجاشي لا يروي عن الضعفاء و المولى المزندراني هنا أولًا خالف القاعده والثانية هم لم يقرر ضعف مشايخ النجاشي إنما تحامل على المخالفين الذين هم ليسوا من الطاشفة الشيعية فهل التلعكبري الذي أبو شيعي وكان يصاحبة النجاشي إلى مجالس العلم وهابي مثلًًا ؟؟
أرجوا من الأخ الذي يحاورني عندما أطرح ردي يجيب على ما أقول فهو طرح ردي في عرض الجدار وبداء بإلقاء كلام العلماء ولم يجب على علمائي الكبار ؟؟؟ فهل هذا من الأنصاف انك تلقي الكلام وتريد ردًا عليه وأنا ألقي كلام لا أجد ردًا عليه ؟؟؟
يشهد الله أني أحكمت طريق الرجل بحسنه أو وثاقته فهل ستكابر
بسم الله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سار على هداه أما بعد ،،
نكمل بعون الله الإشكالات الجديدة على هذه الرواية فقد ذكرت في الحلقات السابقة أربعة إشكالات على سند الرواية وبمشيئة الله تعالى أتبع الأربعة بإشكال خامس وهو على النحو الآتي: ... في سند الرواية أبو بصير ، وأبو بصير هذا مشترك بين عدة رجال الثقة والضعيف ، كما ذهب إلى ذلك ابن داود والعلامة التفرشي والعلامة المامقاني ، قال ابن داود:"أبو بصير مشترك بين أربعة: 1 - ليث البختري 2 - يحيى بن أبي القاسم 3 - يوسف بن الحارث البتري 4- عبد الله بن محمد الأسدي"رجال ابن داود القسم الأول باب الكنى ص 214 .
وهؤلاء الأربعة ليسوا كلهم ثقات ، لذلك ذهب بعض علماء الرافضة بأن الكنية أبا بصير مشترك بين الثقة وغيره ،وعليه فيجب أن تسقط الرواية عن الحجية . وكما قيل الدليل متى تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال ، فالزميل جعفر الصادق جاءنا برواية فيها الراوي أبو بصير وأبو بصير مشترك بين الثقة والضعيف كما قرر علماؤه ، فكيف يحتج علينا برواية راويها مشترك بين الضعيف والثقة ، ولذلك نطالبه بطريق واضح صحيح يتم تسمية الراوي بدون كنيته ، ودونه وهذا خرق القتاااد .
ونوجز الإشكالات التي سبق ذكرها مرة أخرى كما يلي:
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي .
الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي ، ونريد الاثبات أن الرواية ليست وجادة أو غيرها . =