= الإشكال الخامس: أبو بصير الرواي مشترك بين الثقة وغيره فوجب عدم الاحتجاج بهذه الرواية على الخصوم وهذا من الانصاف .
وسوف نضيف في هذه الحلقة إشكالا جديدا سادسا وهو على النحو التالي:
الإشكال السادس: تضعيف المرجع الكبير المعاصر آية الله العظمى محمد حسين فضل الله لهذه الروايات .
هذا وللحديث بقية ونسأل الله أن يحسن لنا ولكم النية
بسم الله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سار على هداه ،
أما بعد نكمل أيها الأحبة والأكارم سلسلة تفنيد هذه الرواية المهلهلة التي استشهد بها الزميل المخالف نسأل الله لنا وللجميع لرشد والسداد.
ذكرنا في السابق عدة إشكالات واليوم نضيف بعض الإشكالات على هذا السند ، فنقول وبالله التوفيق ، بعد أن نذككركم بإشكالاتنا السابقة والتي كانت على النحو التالي:
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي . ... الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي ، ونريد الاثبات أن الرواية ليست وجادة أو غيرها .
الإشكال الثالث:البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.
ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه ، انما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار ، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه.
الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها ، وقد زيد في (المحاسن) ونقص
الاشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه .
الإشكال الخامس: أبو بصير الرواي مشترك بين الثقة وغيره فوجب عدم الاحتجاج بهذه الرواية على الخصوم وهذا من الانصاف . =