فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 515

ممَّا حواه القرآن الشريف، من أنواع علمه المُنيف (1) ، وأجعلَ ذلك مقدمة للتفسير، والمسؤول من الله التسهيل والتيسير.

وتنْحَصِرُ الأنواع في الكلام على أمور:

الأوَّل: مواطن النزول وأوقاته ووقائعه؛ وذلك في اثني عشر نوعًا: المكي، المدني، السفري، الحضري، الليلي، النهاري، الصيفي، الشتائي، الفراشي، أسباب النزول، أول ما نزل، آخر ما نزل.

الأمر الثاني: السَّند؛ وهو ستة أنواع: المتواتر، الآحادُ، الشاذ، قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم -، الرواة، الحفاظ.

الأمر الثالث: الأداء؛ وهو سِتة أنواع: الوقف، الابتداء، الإمالة، المدّ، تخفيف الهمزة، الإدغام.

الأمر الرابع: الألفاظ؛ وهو سبعة أنواع: الغريب، المعرّب، المجاز، المشترك، المترادفُ، الاستعارة، التشبيه.

الأمر الخامس: المعاني المتعلقة بالأحكام؛ وهو أربعة عشر نوعًا: العام المبقَّى على عمومه، العام المخصوص، العام الذي أريدَ به الخصوص، ما خصَّ فيه الكِتاب السنَّة، ما خصَّصَت فيه السنَّة الكِتاب، المجمل، المبيَّن، المؤَوَّل، المفهوم، المطلق، المقَّيد، الناسخ، المنسوخ، نوع

(1) أناف - ينيف، أنفْ، إنافة فهو منيف، ومنه أناف العدد: زاد على العقد، ونيف فلان على السبعين أيْ: زاد.

ويقال لكل مشرف على غيره إنه لمنيف، والنيف من واحدةٍ إلى ثلاثٍ، والبضع من أربع إلى تسع.

ينظر: محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي، لسان العرب (9/ 342) ، ومحمد بن يعقوب الفيروز آبادي، القاموس المحيط ص (858) ، وأحمد مختار عبد الحميد عمر، معجم اللغة العربية المعاصرة (3/ 2307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت