فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 515

في شأن عثمان بن طلحةَ (1) ، وهي قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58] (2) .

وهذا الاستثناء على الاصطلاح الثاني، وقيل: نزلت عند هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة (3) .

= ينظر: محمد بن أحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (5/ 1) ، وإسماعيل بن كثير، تفسير القرآن العظيم (2/ 204) ، ومحمد بن يعقوب الفيروز آبادي، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز (1/ 169) .

(1) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة القرشي العبدري، شهد فتح مكة فدفع رسول الله مفاتيح الكعبة إليه، وإلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، وقال: خذاها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم، مات في مكة (42 ه) ، وقيل: إنه قتل يوم أجنادين.

ينظر: يوسف بن عبد البر القرطبي، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 1034) ، وعلي بن أبي الكرم عز الدين بن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 572) ، وأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 373) .

(2) أخرجه الطبري في تفسيره (8/ 491) ، والواحدي في أسباب النزول ص (161) ، والسيوطي في الدر المنثور (2/ 570) .

(3) نسبه ابن عطية للنقاش، وتبعه القرطبي، ولم يوردا في ذلك دليلا عنه.

ذكر أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني بإسناده إلى يحيى بن سلام قوله:"ما نزل بمكة، وما نزل في طريق المدينة قبل أن يبلغ النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - المدينة، فهو من المكي".

قال السيوطي:"وهذا أثر لطيف، يؤخذ منه أن ما نزل في سفر الهجرة مكي اصطلاحا".

ينظر: عبد الحق بن غالب بن عطية، المحرر الوجيز (2/ 3) ، ومحمد بن أحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (5/ 1) ، ومحمد الزركشي، البرهان (1/ 275) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (1/ 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت