فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 515

وهذا الاستثناء أيضا على الاصطلاح الثاني (1) .

وقد قيل: إن المائدة مدنية (2) إلّا الآية النازلة بعرفات.

وهذا على الاصطلاح الثاني أيضا (3) .

واسْتُثنِيَ من الأنفال آيتان:

إحداهما قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال:1] نزلت ببدر (4) (5) .

(1) في هامش نسخة"ز": لم يتكلم على سورة الأنعام، وهي مكية ليلية، نزلت جملة واحدة، معها سبعون ألف ملك، بهم زجل بالتسبيح، والتهليل، والتقديس، فدعى النبي - صلى الله عليه وسلم - الكتاب فكتبوها في ليلتها؛ إلا سبعة آيات منها نزلت بالمدينة.

(2) وهو قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ونقل ابن عطية، والقرطبي الإجماع على مدنيتها؛ وهو الصحيح.

ينظر: عبد الحق بن غالب بن عطية، المحرر الوجيز (2/ 143) ، ومحمد بن أحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (6/ 30) ، وإسماعيل بن عمر بن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 3) .

(3) قال مقاتل:"سورة المائدة مدنية، نهارية كلها، عشرون ومائة آية، كوفية إلا قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} فإنها نزلت بعرفة"، وهو قول أبي جعفر بن بشر، والشعبي، واختيار القسطلاني في لطائفه.

ينظر: مقاتل بن سليمان، تفسير مقاتل (1/ 447) ، ومحمود بن عبد الله الألوسي، روح المعاني (3/ 221) ، وأحمد بن محمد القسطلاني، لطائف الإشارات (5/ 1921) .

(4) أخرجه أبو داود في سننه ك/ الجهاد ب/ في النفل (3/ 77) رقم: 2737، والحاكم في مستدركه ك/ التفسير"تفسير سورة الأنفال" (2/ 356) رقم: 3259، والبيهقي في السنن الكبرى ك/ جماع أبواب النفل ب/ الوجه الثالث من النفل (6/ 514) رقم: 12817 وقال الحاكم:"حديث صحيح".

(5) بدر - بالفتح ثم السكون: ماء مشهور بين مكة والمدينة، أسفل وادي الصفراء، بينه وبين الجار، وهو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت