فهرس الكتاب
وقيل: مكية (1) .
وكذلك في التغابن، فالمشهور مدنية (2) ، وقيل: مكية إلا ثلاث آيات من آخِرها (3) .
واخْتلفَ في سورة الإنسان، فالمشهور مكية، وقيل: مدنية (4) .
(1) قاله ابن يسار، وروي ذلك أيضا عن ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، ونقل الفيروز آبادي الاتفاق على مكيّتها، وهذا تفرد منه.
ينظر: المصادر نفسها.
(2) وهو قول الأكثرين، منهم: ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة.
ينظر: عبد المنعم بن الفرس، أحكام القرآن (3/ 568) ، وعبد الحق بن عطية، المحرر الوجيز (5/ 317) ، وعبد الرحمن بن الجوزي، زاد المسير (4/ 291) ، وإبراهيم البقاعي، مصاعد النظر (3/ 89) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (1/ 74) ، وأحمد القسطلاني، لطائف الإشارات (9/ 4022) ، ومحمود الألوسي، روح المعاني (14/ 314) .
(3) قاله الضحاك، وعطاء بن يسار، وابن عباس في أحد قوليه، إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي.
ينظر: المصادر نفسها.
(4) قال ابن الجوزي:"فيها ثلاثة أقوال:"
-أحدها: أنها مدنية كلها، قاله الجمهور، منهم: مجاهد، وقتادة.
-والثاني: مكية، قاله ابن يسار، ومقاتل، وحكي عن ابن عباس.
-والثالث: أن فيها مكيا، ومدنيا، ثم في ذلك قولان:
أحدهما: أن المكي منها آية وهي قوله عزوجل: {وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان: 24] ، وباقيها جميعه مدني، قاله الحسن، وعكرمة.
والثاني: أن أولها مدني إلى قوله - عزذ وجلّ: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} [الإنسان: 23] ، ومن هذه الآية إلى آخرها مكي، حكاه الماوردي". ="