فهرس الكتاب
واختلفَ أيضا في سورة القدر، فالمشهور مدنية (1) ، وقيل: مكية (2) .
وأمَّا القَيِّمَة؛ فالمشهور أنها مدنية (3) ، وقيل: مكية (4) .
= وقال هبة الله:"وهي إلى النزول بالمدينة أشبه".
ينظر: عبد الرحمن بن الجوزي، زاد المسير (4/ 374) ، وهبة الله بن سلامة، الناسخ والمنسوخ (1/ 191) ، وعبد المنعم بن الفرس، أحكام القرآن (3/ 607) ، وأحمد القسطلاني، لطائف الإشارات (9/ 4166) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (1/ 74) ، وابن عقيلة المكي، الزيادة والإحسان (1/ 214) .
(1) في قول أكثر المفسرين كما ذكر الثعلبي، منهم: ابن عباس، ومجاهد، وعلي بن أبي طلحة، والضحاك، ومقاتل، وكذا قال القسطلاني، وذكر الواقدي أنها أول سورة نزلت بالمدينة.
ينظر: علي بن محمد الماوردي، النكت والعيون (6/ 311) ، وعبد الرحمن بن الجوزي، زاد المسير (4/ 469) ، ومحمد بن أحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (20/ 129) ، وإبراهيم البقاعي، مصاعد النظر (3/ 216) ، وعبد الرحمن االسيوطي، الإتقان (1/ 78) ، وأحمد القسطلاني، لطائف الإشارات (9/ 4356) ، ومحمد بن عبد الرحمن الشايع، المكي والمدني في القرآن الكريم ص (67) .
(2) قال الماوردي:"في قول الأكثرين"، منهم: ابن عباس في أحد قوليه، وقتادة، وجابر بن زيد، وعكرمة، والحسن، وكذا قال الأصفهاني، وأبو حيان، والسيوطي. ينظر: المصادر نفسها.
(3) وهو قول ابن عباس، وابن الزبير، وعطاء، والجمهور، قال الماوردي:"وهو الصواب"، وجزم ابن كثير بأنها مدنية، واقتصر عليها القسطلاني.
ينظر: علي بن محمد الماوردي، النكت والعيون (6/ 315) ، وعبد الرحمن بن الجوزي، زاد المسير (4/ 475) ، وعبد المنعم بن الفرس، أحكام القرآن (3/ 623) ، وعبد الحق بن عطية، المحرر الوجيز (5/ 507) ، وإبراهيم البقاعي، مصاعد النظر (3/ 219) ، وعبد الرحمن السيوطي، الإتقان (1/ 79) ، وأحمد القسطلاني، لطائف الإشارات (9/ 4362) ، ومحمد بن عبد الرحمن الشايع، المكي والمدني في القرآن الكريم ص (68) .
(4) قال ابن عطية:"هي مكية في قول جمهور المفسرين"، وهي الأشهر، وكذلك ابن الفرس، وهو الذي قدّمه الزمخشري، واقتصر عليه البغوي، وأبو حيان، واختاره يحيى بن سلام. ينظر: المصادر نفسها.