فهرس الكتاب
في السنة الرابعة (1) على اختلاف في ذلك (2) .
ففي البخاري (3) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون"
= ينظر: عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع (4/ 1220) ، وياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان (5/ 118) ، وعبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي، مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع (3/ 1263) .
(1) قال السيوطي:"في الصحيح عن عائشة أنها نزلت بالبيداء وهم داخلون المدينة، وفي لفظ: بالبيداء أو بذات الجيش، قال ابن عبد البر في التمهيد: يقال: إنه كان في غزوة بني المصطلق، وجزم به في الاستذكار، وسبقه إلى ذلك ابن سعد، وابن حبان، وغز وة بني المصطلق هي غزوة المريسيع."
واستبعد ذلك بعض المتأخرين قال: لأن المريسيع من ناحية مكة بين قدَيد والساحل، وهذه القصة من ناحية خيبر لقول عائشة:"بالبيداء أو بذات الجيش"وهما بين المدينة وخيبر، كما جزم به النووي؛ لكن جزم ابن التين بأن البيداء هي ذو الحليفة.
وقال أبو عبيد البكري: البيداء هو الشرف الذي قدَّام ذي الحليفة من طريق مكة، قال: وذات الجيش من المدينة على بريد"."
ينظر: عبد الرحمن السيوطي، الإتقان (1/ 122) .
(2) قيل: سنة أربع، وقيل: خمس، وقيل: ست؛ وهو الصحيح.
ينظر: محمد بن القيم، زاد المعاد (3/ 229) ، وإسماعيل بن كثير، السيرة النبوية (3/ 297) ، وصفي الرحمن المباركفوري، الرحيق المختوم ص (262) .
(3) محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله البخاري، حبر الإسلام، الحافظ، المحدث، سمع من نحو ألف شيخ، وحدث عنه الألاف، أقام في بخارى، ومات في خَرْتنْك (256 ه) .
من آثاره: (الجامع الصحيح) ، (خلق أفعال العباد) ، (التاريخ الكبير والأوسط والصغير) .
ينظر: أحمد بن علي البغدادي، تاريخ بغداد (2/ 322) ، ومحمد بن محمد بن أبي يعلى، طبقات الحنابلة (1/ 271) ، ومحمد بن أحمد الذهبي، سير أعلام النبلاء (12/ 391) .