فهرس الكتاب
وأخرج (1) في الغيلانيات (2) ، من طريق أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف على حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - حين استشهد، وقد مُثّلَ به، فنظر منظرًا لم يرَ أفظعَ منه، فقال: (رحمك الله، فإنك ما علمتُ وَصولا للرحم، فعولا للخيرات، ولو لا حُزنُ مَن بعْدَكَ لسَرني أن أدعَكَ، أمَا والله لأمَثلن بسبعين منهم مكانك) فنزل جبريل بِخواتيم سورة النحل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - واقفٌ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126] إلى آخر السورة (3) .
وأخرج الترمذي (4) ،
(1) ينظر محمد بن عبد الله الشافعي البزار، كتاب الفوائد [الغيلانيات] (1/ 195، 197) رقم: 169 و 171، وأخرجهما كذلك ابن غيلان إملاءً من أبي بكر الشافعي (1/ 260) رقم: 254.
(2) هي أحد عشر جزءً، تخريج الدارقطني، من حديث أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي، الشافعي البزار، الإمام، الحجّة، المفيد، المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وهو القدر المسموع لأبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان - والكتاب نسبة له - المتوفى سنة أربعين وأربعمائة من أبي بكر المذكور، وهي من أعلى الحديث وأحسنه.
ينظر: محمد بن أبي الفيض الكتاني، الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ص (92) .
(3) الغيلانيات (1/ 197) رقم: 171، وأخرج روايات أخرى قريبة من هذا اللفظ رقم (169 - 170 و 254) لكن آفتها صالح المري، وهو ضعيف كما تقدّم قريبا.
قال السيوطي في التحبير:"وعزى البلقيني هذا الحديث إلى الغيلانيات وهو قصور".
وعزاه هو للبيهقي في الدلائل، جماع أبواب المغازي ب/ ماجرى بعد انقضاء الحرب (3/ 288) ، والبزار في مسنده، كما في كشف الأستار ك/ الهجرة والمغازي ب / غزوة أحد (2/ 326) رقم: 1795 وآفتهما كذلك صالح المري؛ ضعفوه.
ينظر: عبد الرحمن السيوطي، الإتقان (1/ 127) ، والتحبير ص (95) .
(4) محمد بن عيسى بن سورة، أبو عيسى الترمذي، من أهل ترمذ، من كبار أئمة علماء الحديث وحفاظه، الضرير، ممن جمع، وصنف، وحفظ، وذاكر، سمع قتيبة بن سعيد، وعبد الله بن معاوية، روى عنه: =