فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 515

وقد يقال: لا مُعارضة؛ لأن إعمالَ هذا الصبر إنما وقع يوم فتح مكة (1) .

(1) قال السيوطي:"المعارضة واقعة بين قوله:"نزلت والنبي واقف"على حمزة ووقوفه بأحد، وقوله:"فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله"، وأي جمع حصل من كلامه المذكور؟ وإنما يجمع بما تقدم عن ابن الحصار أنها نزلت أولا بمكة، ثم ثانيا بأحد، ثم ثالثا يوم الفتح تذكيرا من الله لعباده".

وقول ابن الحصار:"الصحيح عندي أنها كلها مكية، وأن آخرها نزل مرة ثانية في أحد والفتح تذكيرا من الله لعباده".

قلت: والذي دفع بالبلقيني إلى هذا التخريج اجتنابه القول بتكرر النزول، وهذه الآيات الثلاث؛ من الآيات العويصة التي احتدم الجدال في بيانها وفصلها.

ينظر: عبد الرحمن السيوطي، التحبير (78 و 97) ، والإتقان (1/ 127) ، وعبد الرزاق حسين، مسألة تكرار النزول في القرآن ص (66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت