13 -وأخرج من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ: {وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا} [الكهف: 79] ) (1) .
14 -وأخرج من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه: (أن النبي الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17] ) (2) .
15 -وأخرج من طريق زاذان (3) ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: (أن النبي - صلى الله عليه
= حاتم:"ليس بذاك القوي، منكر الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، تعرف وتنكر".
ينظر: عبد الرحمن بن أبي حاتم، الجرح والتعديل (8/ 183) ، ومحمد بن حبان، مشاهير علماء الأمصار ص 234، وأبو أحمد بن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال (8/ 6) .
(1) في ك/ التفسير، من كتاب قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم - مما لم يخرجاه وقد صح سنده (2/ 266) رقم:
[2959] ، وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي بقوله:"فيه هارون بن حاتم؛ واهٍ"، لكن للحديث ما يقويه في رواية الشيخان وغيرهما.
ينظر: صحيح البخاري ك/ تفسير القرآن ب/ {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60] ، (6/ 88) رقم: [4725] ، ومسلم في صحيحه ك/ الفضائل ب/ من فضائل الخضر - عليه السلام - (4/ 1847) رقم: [2380] ، وروايتهما تغني عن غيرهما.
(2) في ك/ التفسير، من كتاب قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم - مما لم يخرجاه وقد صح سنده (2/ 271) رقم:
[2975] ، وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وفي المطبوع من المستدرك؛ بلفظ: (من قرة) وهو مخالف لمخطوط المستدرك ج 2 لوحة 115 أ الذي جاء بالجمع، وأخرجه كذلك أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن، عن أبي معاوية، عن الأعمش به، ص 310.
(3) أبو عمر، الكندي مولاهم، الكوفي، البزاز، الضرير، أحد العلماء الكبار، روى عن: عمر، وعلي وعنه: أبو صالح السمّان، ومحمد بن جُحَادة، كان ثقة، صادقا، قال النسائي:"ليس به بأس"، وقال ابن عدي:"أحاديثه لابأس بها"، وقال ابن حجر:"صدوق يرسل"، (ت: 82 هـ) . =