فهرس الكتاب
وكذلك: {مت} و {بلى} و {عسى} حيث وقع.
وكذلك ما أشبهه، مما هو مرسوم في المصاحف؛ بالياء، ما خلا خمس كلمات؛ وهي: {حتى} ، و {لدى} ، و {إلى} ، و {على} ، و {ما زكى} ، فإنهن مفتوحات بإجماع.
وكذلك سائر ذوات الواو؛ من الأسماء، والأفعال (1) ، نحو: {الصَّفَا} [البقرة: 158] ، و {عصاه} ، و {شَفَا جُرُفٍ} [التوبة: 109] ، والأفعال؛ نحو قوله: {خَلَا} ، و {دعا} .
وتعرف ذوات الواو في الأسماء بالتثنية؛ إذا قلتَ: صَفَوان)، و (عَصَوانِ) ، وتعرف الأفعال بردّها إلى النفس؛ إذا قلتَ: (خلوتُ) ، و (دعوتُ) ، فيظهر في ذلك كله الواو، فتمتنع إمالته لذلك، وكذلك يعتبر ما كان من ذوات الياء في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال بالرد إلى النفس (2) .
وقرأ أبو عمرو ما كان فيه راءٌ بعدها ياء بالإمالة (3) .
(1) أي لا تمال.
(2) وتمام الكلام: فتظهر لك الياء في ذلك كله فتميله.
(3) نحو: {الثَّرَى} [طه: 6] ، واستثنى: {يَبُشْرَى} [يوسف: 19] في سورة يوسف - عليه السلام -، و {تَتْرًا} [المؤمنون: 44] ففتحهما، ونوَّن: {تَتْرَا} [المؤمنون: 44] في الوصل.
ينظر: عبد الواحد بن محمد المالقي، الدر النثير والعذب النمير ص 466، ومحمد بن الجزري، النشر في القراءات العشر (2/ 40) .