فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 515

وما كان رأس آية في سورة أواخِر آيها على ياء (1) ، أو على هاء (2) ، أو كان وزن (فَعلى) (3) - بفتح الفاء، وكسرها، وضمها، ولم يكن فيه راء بين اللفظين - وما عدا ذلك بالفتح.

وقرأ ورش (4) جميع ذلك بين اللفظين، إلا ما كان من ذلك في سورة أواخرُ آيها على هاء (5) ، فإنه أخلص الفتح فيه، على خلاف بين أهل الأداء في ذلك (6) .

وأمال أبو بكر: {} [الأنفال: 17] في الأفعال (7) ، و {أعمى} في الموضعين في سبحان،

(1) في السور العشر؛ وهي: طه، النجم، المعارج، القيامة، النازعات، عبس، الأعلى، الليل، الضحى، العلق.

ينظر: عبد الواحد المالقي، الدر النثير ص 476، وأحمد القسطلاني، لطائف الإشارات (3/ 1059) .

(2) جاء في التيسير: أو هاء ألف.

(3) جاء في التيسير: أو كان على وزن فعلى.

(4) عثمان بن سعيد، أبو سعيد، القبطي، مولى آل الزبير، شيخ الإقراء بالديار المصرية، جوَّد ختمات على: نافع، ولقَّبه بورش؛ لشدَّة بياضه، وقرأ على حفص، وعليه: أحمد بن صالح، وداود بن أبي طيبة، اشتغل بالقرآن والعربية فمهر فيهما، وكان ثقة، حجة في القراءة، (ت: 197 هـ) .

ينظر: ياقوت بن عبد الله الحموي، معجم الأدباء (4/ 1601) ، ومحمد بن محمد بن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 502) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، حسن المحاضرة (1/ 485) .

(5) جاء في التيسير: أواخر آيها على هاء ألف، وهي رؤوس الآي التي في سورة الشمس، والآيات التي في النازعات.

(6) ينظر: طاهر بن غلبون، التذكرة في القراءات الثمان ص 219، ومحمد بن الجزري، تحبير التيسير ص 241، والنشر في القراءات العشر (2/ 41) .

(7) جاء في التيسير: رمى في الأنفال، وهي الوحيدة في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت